إيرانيون يشجعون منتخبهم في بغداد وآخرون يناصرون أمريكا رفضا لسياسات بلادهم (فيديو وصور)

إيرانيون يشجعون منتخبهم في بغداد وآخرون يناصرون أمريكا رفضا لسياسات بلادهم (فيديو وصور)

بغداد - محمد حكمت

لا يبدو الأمر غريباً أن يقف إيراني يشجّع بلاده في مباراة كأس العالم، لكن ما يثير الاستغراب هو أن يقوم بعض الإيرانيين بتشجيع المنتخب الأمريكي بغضاً بحكومة بلادهم، في حين يثني البعض منهم على المعاملة الحسنة التي يلاقونها من الشعب العراقي خلال فترة عملهم داخل بغداد.   إيراني ذو أصول عراقية ويقو
...

لا يبدو الأمر غريباً أن يقف إيراني يشجّع بلاده في مباراة كأس العالم، لكن ما يثير الاستغراب هو أن يقوم بعض الإيرانيين بتشجيع المنتخب الأمريكي بغضاً بحكومة بلادهم، في حين يثني البعض منهم على المعاملة الحسنة التي يلاقونها من الشعب العراقي خلال فترة عملهم داخل بغداد.

 

إيراني ذو أصول عراقية

ويقول محمد نجفي، وهو يعمل مصور ومدير إعلام أحد المراكز الطبية في بغداد، إنه "متواجد في بغداد منذ نحو شهرين ويعمل كمدير إعلام مركز مختص بزراعة الشعر في بغداد".

 

ويضيف أن "الأجواء في بغداد جميلة رغم طبيعة المناخ الحار صيفاً، إلا أنها جميلة"، مبيناً أن "مشهد العاصمة بغداد بالتزامن مع كأس العالم 2022 يدعو للتفاؤل وهو ما يدعو لمشاهدة المباريات مع عامة الناس".

 

وأكد نجفي ذو الأصول العراقية، المولود في إيران "أحب بلدي إيران وأتمنى أن تشهد استقراراً في المستقبل وأن يتمتع الشعب برفاهية تامة ويتجاوز أزمته بأقرب وقت ممكن".

 

إيرانية تشجع أمريكا من بغداد

في حين، تقول مواطنة إيرانية رفضت الكشف عن اسمها، إن "الشعب الإيراني يمر بأيام عصيبة، بسبب قمع التظاهرات التي خرجت بعد قضية مهمسا أميني".

 

وتضيف السيدة التي تعمل في أحد متاجر العطور في بغداد، "على الرغم من موقف لاعبي المنتخب الإيراني الذين رفضوا قراءة النشيد الوطني الإيراني في مباراتهم الافتتاحية مع إنكلترا إلا أنني لا أشجع هذا المنتخب لأنه يمثل الحكومة الإيرانية"، وتبين على حد قولها أن "الحكومة قامت باعتقال عائلات المنتخب الإيراني رداً على موقفهم من قراءة النشيد الوطني".

 

وتتابع "أنا من سكنة مدينة تبريز، وشعبي اليوم يمر بأسوأ حالاته، فجميع الشعوب تشاهد مباريات كأس العالم بينما يشاهد شعبي الرصاص والدماء والاعتقالات والتعذيب في السجون".

 

ووفقاً لمواجهات المنتخبين، فإنها لا تتعدى 3 مواجهات، جاءت الأولى بتأريخ 21 حزيران عام 1998 في مونديال فرنسا وانتهت بفوز المنتخب الإيراني 2– 1 فيما جاءت الثانية بتأريخ كانون الثاني عام 2000 وهي مباراة ودية انتهت بالتعادل 1– 1 بينما كانت الأخيرة بتأريخ 29 تشرين الثاني عام 2022 والتي انتهت بفوز المنتخب الأمريكي 1– 0.

 

العراقيون يعاملوننا باحترام

فيما تقول الطبيبة المختصة في زراعة الشعر سحر حسيني: "عشقي لإيران لا ينتهي وأحب إيران التي أعرفها، وأحب الخير للشعب الإيراني على الرغم من كونه يمر بمحنة وبمشاكل داخلية".

 

وتردف قولها: "الفريق الإيراني قوي جداً وقدم أداءً متميزاً خلال البطولة".

 

وبشأن تواجدها في العراق وتعاملها مع العراقيين، تقول حسيني، "العراقيون يحبون الإيرانيين ويحترمون وجودنا هنا في بغداد وهذا ما نشاهده كل يوم"، مبينةً أن "وقت العمل الطويل الشاق لم يسعفني لحضور المباريات السابقة التي لعبها المنتخب الإيراني ضد منتخب انكلترا والتي كانت في الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت بغداد، والمباراة الثانية التي لعبها ضد منتخب ويلز في الساعة الواحدة ظهراً".

 

وخرج المنتخب الإيراني من الدور الأول في بطولة كأس العالم قطر 2022، بعد أن حقق فوزا واحدا أمام ويلز وخسارتين أمام إنكلترا وأمريكا، ليخرج من البطولة على الرغم من تحقيقه 3 نقاط حيث جاء بالمركز الثالث خلف المتصدرة انكلترا والوصيفة أمريكا ومتقدماً على متذيل المجموعة منتخب ويلز.

 

أخبار ذات صلة