مسؤول أمني سابق في السليمانية يفر الى أربيل بعد ملاحقته قضائيا

مسؤول أمني سابق في السليمانية يفر الى أربيل بعد ملاحقته قضائيا

السليمانية - العالم الجديد

كشفت مصادر مطلعة، عن هرب المسؤول السابق لمؤسسة المعلومات الاستخبارية في السليمانية، الى أربيل، عقب صدور مذكرة قبض بحقه، وذلك بعد إطلاق سراحه مؤخرا بعد اعتقاله قبل شهرين، بأوامر مباشرة من قبل رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافيل طالباني.   ويقول مصدر مطلع من جهاز مكافحة الارهاب التابع للاتحاد
...

كشفت مصادر مطلعة، عن هرب المسؤول السابق لمؤسسة المعلومات الاستخبارية في السليمانية، الى أربيل، عقب صدور مذكرة قبض بحقه، وذلك بعد إطلاق سراحه مؤخرا بعد اعتقاله قبل شهرين، بأوامر مباشرة من قبل رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافيل طالباني.

 

ويقول مصدر مطلع من جهاز مكافحة الارهاب التابع للاتحاد الوطني الكردستاني خلال حديث لـ"العالم الجديد"، إن "رئيس الاتحاد الوطني، بافيل طالباني أصدر أمر اعتقال جديد بحق المسؤول السابق لمؤسسة المعلومات الاستخباراتية التابعة للحزب آژي أمين، وهو شقيق النايب في البرلمان العراقي مثنى أمين، وذلك بعد أن أطلق سراحه مؤخرا".

 

ويضيف المصدر، أن "أمين استطاع ان يهرب بسيارة مدنية صغيرة إلى مدينة أربيل مع مجموعة من المقربين له"، مبينا أن "القوة التي حاولت اعتقال أمين كانت بأمرة قائد قوات مكافحة الارهاب في السليمانية وهاب حلبجيي".

 

ويتابع أن "هذه الخلافات تعود الى مشاكل توسعت بين الطرفين خلال الفترة الماضية، وهذا ما دفع طالباني الى اصدار قرار تغيير أمين الاسبوع الماضي وتعيين جلال شيخ ناجي مسؤولا عن المؤسسة الاستخباراتية، حيث باشر بمهام عمله يوم امس الاول".

 

ويلفت إلى أن "أمين سبق وأن اتجه قبل أيام الى أربيل، والتقى عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني قوباد طالباني، وطلب حمايته وذلك بعد اشتداد الخلافات بينه وبين بافيل، لكن لم تثمر الزيارة عن أي نتائج تذكر".

 

وكانت مصادر كشفت لـ"العالم الجديد"، في 18 كانون الثاني يناير الماضي، عن اعتقال قوة من الكوماندو الخاصة المرتبطة برئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافيل طالباني، لمسؤول وكالة الحماية والمعلومات الاستخبارية (زانياري) اژي أمين، بعد تطويق منزله في مجمع مرتفعات قيوان بمحافظة السليمانية، بتهمة العمل لصالح جهاز المخابرات التركي (الميت).

 

يذكر أن الاتحاد الوطني الكردستاني، يشهد أزمة كبيرة تفجرت في 8 تموز يوليو 2021، بعد إصدار نجيرفان بارزاني، وباتفاق مع بافيل طالباني، أمرا بصفته رئيس الاقليم، بإقالة مسؤول مؤسسة (زانياري) الأمنية المرتبطة بالاتحاد الوطني الكردستاني محمد طالباني، وهو (ابن أخت لاهور شيخ جنكي وشقيق النائب السابقة آلا طالباني، رئيسة كتلة الاتحاد الوطني في البرلمان الاتحادي)، ويعد من أذرع الرئيس المشترك للاتحاد لاهور شيخ جنكي، الأمنية في السليمانية، خاصة وأن هذه المؤسسة تعد من أبرز الجهات الأمنية في المدينة.

 

وتفامت الأزمة التي انتهت بعزل شيخ جنكي عن رئاسة الاتحاد، فيما بدأت لاحقا مرحلة اغتيالات طالت ضباطا مقربين من شيخ جنكي. 

 

وعلى خط الأزمة، تدخل فصيل مسلح من بغداد، وعرض على شيخ جنكي إرسال قوة كاملة مدججة بالسلاح لحمايته في منزله، في وقت كان منزله محاصرا من قبل قوات مرتبطة بالرئيس الفعلي للاتحاد الوطني الكردستاني بافيل طالباني، بحسب مصادر مطلعة كشفت ذلك سابقا لـ"العالم

 

 

 

أخبار ذات صلة