استهداف جديد.. طائرات مسيرة وصواريخ تطال مصالح أمريكية في العراق

استهداف جديد.. طائرات مسيرة وصواريخ تطال مصالح أمريكية في العراق

بغداد – العالم الجديد

بعد ساعات من حدثين بارزين شهدتهما العاصمة بغداد، تمثلا بزيارة قائد فيلق القدس الايراني وإطلاق سراح القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح، عادت عمليات استهداف القواعد والمصالح الأمريكية بصواريخ الكاتيوشا والطائرات المسيرة الى الواجهة.   وقد تعرضت قاعدة بلد الجوية، التي تضم سرب طائرات F-16، في السا
...

بعد ساعات من حدثين بارزين شهدتهما العاصمة بغداد، تمثلا بزيارة قائد فيلق القدس الايراني وإطلاق سراح القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح، عادت عمليات استهداف القواعد والمصالح الأمريكية بصواريخ الكاتيوشا والطائرات المسيرة الى الواجهة.

 

وقد تعرضت قاعدة بلد الجوية، التي تضم سرب طائرات F-16، في الساعة التاسعة من مساء امس، الى سقوط الى سقوط 3 صواريخ كاتيوشا، بحسب خلية الاعلام الامني.

 

وتقول مصادر امنية مطلعة لـ"العالم الجديد"، إن "الصواريخ التي استهدفت قاعدة بلد، كادت ان تدمر إحدى الطائرات، نظرا لموقع سقوطها القريب منها".

 

وتضيف المصادر ان "الصواريخ انطلقت من محافظة ديالى، المحاذية لمحافظة صلاح الدين، حيث تقع فيها اعدة بلد الجوية".

 

وبعد نحو ساعة، استهدفت طائرات مسيرة قاعدة فيكتوريا التابعة للتحالف الدولي في مطار بغداد الدولي، وبحسب خلية الاعلام الامني فان "ثلاثة طائرات مسيرة استهدفت القاعدة، فيما تم اسقاط طائرة واحدة منهن".

 

وأكدت الخلية، ان "القوات الأمنية عازمة على ملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار المجتمع العراقي، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل".  

 

وكانت بغداد شهدت صباح يوم امس، اطلاق سراح قائد عمليات الانبار في الحشد الشعبي قاسم مصلح، بعد 12 يوما على اعتقاله بتهم اغتيال الناشطين واستهداف القواعد العسكرية الامريكية، لكن وبحسب بيان مجلس القضاء الاعلى، فانه اطلق سراحه لـ"عدم كفاية الأدلة".

 

وبالتزامن مع هذا الحدث، زار قائد فيلق القدس الايراني اساعيل قاآني بغداد، في زيارة انتهت بصورة سريعة، وبحسب محللين سياسيين أكدوا لـ"العالم الجديد"، فان الزيارة يمكن أن تكون بدعوة من رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي لحل الخلاف بينه وبين الفصائل المسلحة، إضافة الى بحث التوغل التركي، الذي يعارض "خطط ايران" في المنطقة المحيطة بسنجار.

 

وفي الفترة الأخيرة، بدأت الفصائل المسلحة باستخدام الطائرات المسيرة في عمليات الاستهداف بدلا من صواريخ الكاتيوشا، وفي 5 حزيران يونيو الماضي، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن الولايات المتحدة تشعر بقلق متزايد إزاء تصاعد وتيرة الهجمات بواسطة طائرات مسيرة صغيرة على مواقعها في العراق.

 

ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين أمريكيين، أن جماعات مسلحة معارضة لواشنطن شنت خلال الشهرين الماضيين ثلاث هجمات على الأقل بطائرات مفخخة تحت غطاء الليل على قواعد عسكرية تستخدمها الولايات المتحدة لتنفيذ عمليات خاصة، بدءا من نيسان أبريل الماضي.

 

وأكد ثلاثة مسؤولين أمريكيين للصحيفة العثور على أجزاء من حطام كل الطائرات المسيرة تلك، قائلين إن التحليل الأولي كشف أنها إيرانية الصنع أو تعتمد على تكنولوجيات منتجة في إيران.

 

وأوضح المسؤولون أن هذه الطائرات المسيرة تتجاوز من حيث الحجم درونات مدنية عادية، لكنها أقل من "ريبر"، مشيرين إلى أن تلك الطائرات الجديدة تستطيع، حسب المحللين العسكريين، نقل ما بين 10 و60 رطلا (4.5-27 كيلوغراما) من المتفجرات، وانها تحلق على ارتفاعات منخفضة ما يمنع المنظومات الدفاعية من رصدها.