صهاريج النفط العراقي تصل الأردن نهاية الأسبوع المقبل.. والأخير يعد بتأهيل الطريق الدولي

صهاريج النفط العراقي تصل الأردن نهاية الأسبوع المقبل.. والأخير يعد بتأهيل الطريق الدولي

بغداد - نادية كمال

أكدت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، هالة زواتي، أمس الثلاثاء، إن بلادها ستبدأ باستيراد 10 آلاف برميل نفط يوميا من العراق، فيما رجّح مصدر أردني البدء بعملية الاستيراد نهاية الأسبوع المقبل.   وقالت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، هالة زواتي، أمس الثلاثاء، إنه تم التباحث مع الجا
...

أكدت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، هالة زواتي، أمس الثلاثاء، إن بلادها ستبدأ باستيراد 10 آلاف برميل نفط يوميا من العراق، فيما رجّح مصدر أردني البدء بعملية الاستيراد نهاية الأسبوع المقبل.

 

وقالت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، هالة زواتي، أمس الثلاثاء، إنه تم التباحث مع الجانب العراقي خلال الزيارة الأخيرة لاستيراد 10 آلاف برميل نفط يوميا.

 

وأضافت زواتي أن عملية الاستيراد ستكون من محطة كركوك شمال العراق، وستتوجه إلى مصفاة البترول الأردنية خلال أسبوعين.

 

وأفادت هالة زواتي، أثناء تصريحات صحفية خلال زيارتها محافظة المفرق، بأن الأردن في المراحل النهائية لنقل النفط بواسطة الصهاريج.

 

وأشارت وزيرة الطاقة إلى أن مسألة الاستيراد سترافقها إعادة تأهيل طريق بغداد الدولي، لافتتة إلى أن من المتوقع نقل المزيد من البضائع والمنتوجات بما يسهم في تنمية المنطقة.

 

لكن مصدرا مطلعا من عمّان، رجح البدء بنقل النفط العراقي عبر الصهاريج إلى الأردن نهاية الأسبوع المقبل، بعد إنهاء الأمور المالية كافة بين الطرفين.

 

وقال المصدر، إن الطرفين في مرحلة الترتيبات النهائية لعملية النقل التي ستتم من خلال شركة تسويق النفط العراقية إلى مصفاة البترول.

 

وكان العراق والأردن وقعا في شباط فبراير الماضي، اتفاقا يشمل شراء 10 آلاف برميل من النفط الخام يوميا تشكل 7 بالمئة من احتياجات الأردن على أساس معدل سعر خام برنت الشهري، ناقصا 16 دولارا للبرميل الواحد هي فرق كلف النقل وفرق المواصفات.

 

ونقلت صحيفة الغد الأردنية عن المصدر قوله، إن "النقل سيكون بمعدل 10 آلاف برميل يوميا على أن يتم نقلها مناصفة باستخدام صهاريج أردنية وعراقية".

 

وأحالت وزارة الطاقة الأردنية، الشهر الماضي، عطاء نقل مادة النفط الخام من بيجي في العراق الى مصفاة البترول في الزرقاء ومقدارها نصف مليون طن على شركة نائل الذيابات وشركاه (برج الحياة للنقل)؛ حيث قالت الوزارة في ذلك الوقت إن فوز الشركة بالعطاء جاء بصفتها صاحبة “أنسب” عرض مالي بين ثلاث شركات تأهلت للعطاء الفني الذي أعلنت عنه في وقت سابق.

 

وكانت الوزارة الأردنية قد أكدت أن هذا النفط سيتم تكريره على شكل مشتقات نفطية ولن يكون له أي علاقة بإنتاج الكهرباء الذي يتم حاليا إما باستخدام الغاز الطبيعي أو الطاقة المتجددة، وأن الوقود التقليدي لا يستخدم حاليا في توليد الكهرباء.

 

وأشار المصدر إلى أن "الصهاريج ستتجه بحمولتها مباشرة من بيجي إلى موقع مصفاة البترول في الزرقاء، ولأول مرة، فيما كان نقل النفط، قبل توقفه على خلفية الأحداث السياسية والأمنية في العراق، يتم عن طريق تبادل الحمولة (Back to Back) في المنطقة الحرة بين البلدين.

 

واستقبلت مصفاة البترول الأردنية سابقا عينة من نفط “كركوك”، وهي نفس النوعية التي كانت تتسلمها حتى العام 2013 قبل تدهور الأوضاع الأمنية، وبكميات كانت تصل إلى 15 ألف برميل يوميا وكانت تكررها كلها في ذلك الوقت إلى مشتقات وفق حاجة السوق الأردنية.

 

وفي ذات السياق، يعمل العراق والأردن على إتمام الإجراءات اللازمة لإنشاء أنبوب نفط يمتد من البصرة مرورا بمنطقة حديثة ومن ثم إلى ميناء العقبة؛ حيث وافق مجلس الوزراء العراقي، مؤخرا، على المضي في تنفيذ مشروع الأنبوب بانتظار توقيع اتفاقية إطارية بين البلدين وفقا لوزارة الطاقة والثروة المعدنية، عدا عن مشروع إقامة شبكة للربط الكهربائي بين البلدين.

 

أخبار ذات صلة